سائر بصمه جي

216

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

وأحواله : محيطين به . * الحيّ : ضد الميت . وفي القرآن الكريم : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ( 169 ) [ آل : عمران : 169 ] . - : القبيلة . - : منزل القبيلة . حيّ على كذا : أقبل وعجّل . ومنه : حيّ على الصلاة : هلم إليها . وهو اسم لفعل الأمر . * الحيا : - : المطر . - : الخصب . * الحياء : اسم للدبر من كل أنثى . - : الاحتشام . وفي الحديث الشريف : « الحياء من الإيمان » . - : تغير ، وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب به . - في الشرع : خلق يبعث على اجتناب القبيح ، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق . أما الحياء الذي يمنع عن قول أو فعل الخير ، فليس بحياء بالمعنى الشرعي ، وإنما هو ضعف ، ومهانة . [ ابن حجر ] . - في قول الجرجاني : انقباض النفس من شيء ، وتركه حذرا عن اللوم فيه ، وهو نوعان : نفساني : وهو الذي خلقه اللّه تعالى في النفوس كلها ، كالحياء من كشف العورة ، والجماع بين الناس . وإيماني : وهو أن يمنع المؤمن من فعل المعاصي خوافا مكن اللّه تعالى . * الحياة : نقيض الموت . - : في الأصل الروح وهي الموجبة لتحرك من قامت به ذكره العكبري وقال الحرالي : الحياة تكامل في ذات ما أدناه حياة النبات والاهتزاز مع انغراسه إلى حياة ما يدب بحركته وحسه إلى غاية حياة الإنسان في تصرفه وتصريفه إلى ما وراء ذلك من التكامل في علومه وأخلاقه وقال في موضع آخر الحياة كل خروج عن الجمادية من حيث إن معنى الحياة بالحقيقة تكامل الناقص وقال ابن الكمال الحياة صفة توجب للمتصف بها العلم والقدرة وقال الراغب تستعمل للقوة النامية الموجودة بالنبات والحيوان والقوة الحساسة ومنه سمي الحيوان حيوانا وللقوة العالمة العاقلة ومنه أو من كان ميتا فأحييناه وقول الشاعر : لقد أسمعت لو ناديت حيا * ولكن لا حياة لمن تنادي ولارتفاع الهم والغم ومنه : ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الأحياء وللحياة الأخروية والأبدية وذلك يتوصل إليه بالحياة التي هي العقل والعلم . [ المناوي ] . * الحياة الطيبة : الرزق الحلال . وفي القرآن المجيد : مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 97 ) [ النحل : 97 ] . قال ابن عباس ، وجماعة : هي الرزق الحلال . وقال علي بن أبي طالب : هي القناعة . وقال الحسن ، ومجاهد ، وقتادة : هي الجنة .